سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
476
كتاب الأفعال
وخنّ الرجل : ضحك ضحكا عاليا ، وخنّ الصوت خنّة كالغنّة . قال أبو عثمان : وخنّ الرجل : إذا كان صوته كذلك ، فهو مخنون . ( رجع ) وخنّ البعير خنانا كالسّعال ، واستعير للإنسان : إذا كان علّة ، ومنه أيّام الخنان . وأنشد أبو عثمان لجرير : 1132 - وأشفى من تخلّج كلّ جن * وأكوى النّاظرين من الخنان « 1 » قال أبو عثمان : والخنان أيضا : داء يأخذ [ الطّير ] « 2 » في حلوقها ، يقال طائر مخنون . ( رجع ) ( خشّ ) : وخشّ البعير خشّا : جعل الخشاش في أنفه ، وخششت في الشئ : دخلت ، وخششت الشئ في غيره : أدخلته ، ورجل مخشّ : جرىء على الليل . قال أبو عثمان : قال أبو زيد : يقال : خشّ الرجل : إذا كان ماضيا ، ومنه رجل مخشّ ومخشف ، إذا كان جريئا « 3 » على الليل . ( رجع ) ( خدّ ) : وخدّ الشئ بالشئ خدّا : شقّه ، وخدّ الأرض وفيها : كذلك . الثلاثي الصحيح : فعل خشع : خشع خشوعا : خفض صوته ، ورمى ببصره إلى [ 44 / أ ] الأرض . قال أبو عثمان : قال أبو بكر : ويقال : خشع الإنسان خراشى صدره : إذا ألقى بزاقا « 4 » لزجا . ( رجع )
--> ( 1 ) في اللسان / خنن ، داء ، مكان ، جن ، وفي اللسان / خلج ، شفى برواية « من كل جن » وهي رواية الديوان 590 والتهذيب 7 / 62 وشرح الحماسة للتبريزى 1 / 16 . والشاهد من قصيدة لجرير يهجو زهرة القنانى . ( 2 ) « الطير » تكملة من ب ولفظتها « الطائر » وصوابها ما أثبت عن التهذيب 7 / 3 ( 3 ) في أ ، ب « حربا » تصحيف وصوابه ما أثبت عن ق ، ع والتهذيب 6 - 547 ( 4 ) ب : « بزقا » وصوابه ما أثبت عن أ ، وجمهرة ابن دريد 3 / 223